تاريخ أولاد ميمون سيدي بيبي :" إتقوا الله في أسلافكم واتركوهم ينامون في قبورهم"

0

 تاريخ  أولاد ميمون سيدي بيبي :" إتقوا الله في أسلافكم واتركوهم ينامون في قبورهم"
كتابة تاريخ أيت ميمون وعمره لا يتعدي 140 سنة علي الأكثر لا يمكن كتابته بدون خدش كرامة الأجداد ، فماضينا كان بحبوحة من البؤس والشقاء والإستغلال في مناخ العزلة والتهميش من طرف المستعمر والإستغلال والظلم الممارس من طرف أعوانهم
و كرامة لروح أجدادنا لن أكتب أبدا عن تاريخ الأجداد
يحاول بعض الشباب المثقفين ملامسة كتابة تاريخ البلدة وهنا لا بد من تحذيرهم فكتاباتهم غلط فظيع وذالك ناتج عن لأنانية والتغطرس والتعلق المفرط بشخصيتهم و مصلحتهم و تجاهل أو عدم القدرة علي كتابة الحقيقة فاندمجوا في التزييف تحت تصفيق أمثالهم ـ فعملوا علي نشر معطيات كاذبة مثل فلان كان قائدا في جيش الشيخ ماء العينين وأخر كان مرشد القائد الإستعماري ولد مًيْس  أو أن فلان علي جسمه أثار سبعة خرطوشة عسكرية   وخزعبلات كثيرة وأنا أقول لهم " إتقوا الله في أسلافكم واتركوهم ينامون في قبورهم" أولاد ميموني لم يشتروا أرضا من السلطان مولاي إسماعيل والنسخة التي يتباهون بها لا تحمل خاتم السلطان أو تعريف مخزني زد علي ذلك أنه في زمن مولاي إسماعيل أي قبل 3 قرون لاوود ل أولاد ميمون فعنما دخلت فرنس للمغرب 1912 كانت هناك خيام رعاة وحواش قليلة محسوبة علي أيت عميرة ، كما أذكرهم ،إن كتابة تاريخ أيت ميمون وعمره لا يتعدي 140 سنة علي الأكثر لا يمكن كتابته بدون خدش كرامة الأجداد ، فماضينا كان بحبوحة من البؤس والشقاء والإستغلال في مناخ العزلة والتهميش من طرف المستعمر والإستغلال والظلم الممارس من طرف أعوانهم
و كرامة لروح أجدادنا لن أكتب أبدا عن تاريخ الأجداد
وأكبر دليل علي ذلك هو الصور التي تتبادلونها بينكم لقدماء تلاميذ أيت ميمون فهناك طفل واحد في القسم لديه حذاء دون الأخرين .
فكفي من الغطرسة والأنانية واكتبوا عن الحاضر بالتحدي والشجاعة كما فعلتم في سبيل الحصول علي الدكتورات والماستيرات ـ وكدليل علي إلمامي بالموضوع فإني أتحدي الجميع أن ينشر شهادته سنة 1963 حيث في هاذه السنة نجحت في الحصول علي البكالوريا ـ

 
 

 هاهو خاتم السلطان مولاي إسماعيل وهو غير موجود علو الوثيقة التي تعتمدونها





Enregistrer un commentaire

0Commentaires
Enregistrer un commentaire (0)